روايه لُطف للكاتبه هدي زايد جميع الفصول حصري

ناوي اتجوز واجيب مراتي تعيش معاكي هنا في الشقة
قالها لي وكله حماس وكأنه فاكر نفسه هارون الراشيد نفسي اعرف هي الرجالة لما بتفكر تتجوز للمرة التانية بتتجوز بناءً على إيه يعني إيه اللي بيجي في خيالهم لما يروحوا يتقدموا للزوحة التانية وهي لما بتوافق بتوافق على أي اساس ؟
رغم إن كلمته وجعتني اوي لكن مقدرتش ابين اني اتكـ ـسرت كنت فاكرة في الاول إنه بيقول كدن عشان يغظني بس لاقيته بيكمل كلامه عادي جدا أمه كانت واقفة الصبح وحلفت انها تجوزه وهو قالها لي تاني بليل.
بلعت مرارة كلامه و فضلت اسمعه وقلبي بيتوجع قام من قدامي ودخل يغير هدومه وهو بيغني، و أنا فضلت قعدة بسترجع شريط ذكرياتي. ومن ضمنهم كلمتي اللي جرحت بيها بنت عمي وكنت فاكرة اني دمي خفيف وكده
زي النهارده من سنتين بنت عمي اطلقت من جوزها. واتنازلت عن كل حقوقها المادية مقابل انها تاخد بناتها معاها وبعدها بسنة جالها عريس وهي قالت هصلي صلاة استخارة و ارد عليكم بعدها حالنا الرد بالرفض كنت متغاظة اوي منها ازاي ترفض دكتور مسبقش له الجواز قبل كده و راضي بكل عيوبها اللي من وجهة نظري أنا عيوب طبعًا ولو حد سألني إيه هي العيوب دي هقولكم مطلقة و معاها بنتين.
بنت عمي بعد سنة من طلاقها قدرت تقف على رجليها وتكون نفسها من جديد مكنش معاها حاجة حرفيا بدأت بحتجات بسيطة اوي وهي انها باعت خاتمين كانوا هدية من أبوها الله يرحمه. بدأت تتاجر في كل حاجة وأي حاجة مكنتش بتعمل خاجة غير وهي واثقة إن ربنا مش هيخذلها وفي مرة سمعتها وهي بتقول بصوت واطي
_ رزقي ورزق عيالي يارب .
مكنتش فاهمة بتقول كده ليه ولما دخلت لماما وسألتها قالت لي
إن في مشكلة في شغلها ممكن تخليها تخسر كل حاجة حرفيا
وقتها مرحمتش ضعفها واتريقت عليها وضحكت مكنتش فاهمة أنا اللي بعمله ده منطقي يعني هل في حد عاقل في الدنيا يعمل اللي عملته ده !
فوقت على صوت جوزي وهو بيقولي انه خارج أنا بدأت استوعب ان اللي بيحصل حقيقي قُمت من مكاني عشان اشوف جوزي رايح فين وهو بيتكلم جد ولالا لسه مش قادرة استوعب إن الكلام ده اصلا حقيقي لاقيت وصل لحد باب شقة حماتي وهي خرجت وهي بترمي الملح وتزغرط ووشها كله سعادة
بصت لي وقالت : عين الحسود فيها عود
عين اتملت بالدموع حطيت ايدي على بؤقي مش قادرة استوعب أنا اللي كل الناس كانت بتتكلم عني وعن جمالي وشياكتي جوزي يسبني ويروح يتجوز واحدة غيري!
الـغيظ و الكُره اتملكوا مني محستش بنفسي غير و أنا بدخل المطبخ. وبجيب سكيـ ـنة عشان ادبها في قلبه واخلي أمه تتحصر عليه و في لحظة هديت تاني و أنا ببتسم بشر وخلفت لأرد حقي بأسهل طريقي و اخلي البيت يقع في بعض و يخلصوا على بعض من غير ما اوسخ ايدي بدمهم .
رجعت السكيـ ـنة المطبخ وعملت لنفسي مج من القهوة وخرجت قعدت قدام التليفزيون اتفرج على مسلسلي المفضل، جوزي رجع بعد ساعتين لاقاني قعدة زي ما أنا قدام التليفزيون بتفرج عليه جه وقالي بسعادة ماشفتهاش يوم خطوبتنا : كل حاحة تمت الحمد لله و كلها أسبوع و العروسة تنور البيت قومي حضري لي العشا بقى
ابتسمت له وقمت حضرت فعلا العشا. و حطيت في العصير حبايتين منوم. نام في أقل من عشر دقايق كان هاين عليا اغرز السكـ ـينة في قلبه وقتها بس قلت إن ده يخليني ادخل السـ ـجن في حد ميستاهلش .
مسكت الفون وكتبت لحماتي رسالة من تلات كلمات خلتها تجري على السلم وهي بتصوت وصوتها جايب آخر الشارع
يتبع باقية القصة
ضُرتي العزيرة جوزنا حبيب قلبنا جابلي الخاتم ده هدية وقالي انه ذوقك بجد ذوقك طلع تحفة اوي عجبني اوي متحرمش منك يارب وعقبال كده ما تيجي وتنوري شقتنا المتواضعة .
جتلي الرسالة دي مع صورة خاتم مش أقل من عشرين الف جنيه أنا كنت مصدومة بقى هو جاي وخطبني بدبلة و هي يجيبلها خاتم بالشكل ده كنت هموت من الغيظ يعني مش كفاية اني قبلت بنص راجل لا وكمان شبكة عرة اخدت الصورة ورتها لماما وكان رأيها من رأيي بس طلبت مني اكون صبورة لحد ما افهم ايه الحكاية من خطيبي .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed
بعد ما بعت الرسالة لـ ضُرتي ابتسمت ودخلت انام جنب جوزي عشان بعد دقيقة واحدة من دلوقتي حماتي هتفتح باب الشقة وهي بتصوت، و قد كان عملت نفسي نايمة لاقتها بتدخل اوضة نومي وبتصحيني وبتقولي
_ عملتي إيه في ابني
وبدأت تصحي في جوزي وهي بتنادي عليه بعياط وبتقول
_ مرتضى قوم يا مرتضى مبتردش عليا ليه يا حبيبي
عملت نفسي بستوعب االي بيحصل حواليا اول ما مرتضى بيسألها بدهشة:
_ مالك يا ماما في إيه ؟
_ انت كويس يا حبيبي أنت بخير ؟
_ ايوة يا ماما في ايه ؟
حماتي مشيت ناحيتي ومسكتني من هظومي وعاوزة تضربني بس انا مسكتش وقمت من مكاني وقفتها عند حدها وانا بقول :
_ ابعدي ايدك دي عني واياكي تمدي عليا أنتِ فاكرة نفسك مين ؟ وبعدين مين سمحلك تتدخلي الشقة و كمان اوضة نومي! هي حصلت!
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed
مرتضى حاول يفض ما بينا عشان المو١وع ميكبرش وكمان يفهم حصل إيه لكل ده فـ حماتي حطت الفون في وشه وهي بتقول :
_ الهانم بعتتلي تقولي تعالي ابنك مات وجيت صحيتك كنت شبه القتيل .
مرتضى حاول يهديها وكان لسه هيسألني عملت كده قمت حطيت فوني في وشه وقلت له
_ اتفضل ده تليفوني واخر رسالة كانت ما بيني وبينها من شهر ثم دي رسالة من تليفونك أنت وتليفونك معمول ببصمتك أنت بس بالعقل كده بقى هلعتلها رسالة منه ازاي ؟
مرتضى دخلت عليه الحكاية ونصفني قدام امه اللي كانت هتموت من الغيظ ، اخدت نفيها وبعدبن بصتلي وقالت:
_ حضري نفسك با مرات ابني بكره عندنا عزومة هنعزم العروسة
_ هتيجي عندك تحت
_ لا يا حبيبتي عندك أنتِ عشان تشوف الشقة اومال إيه مش لازم تشوف شقتها
مش قادرة اوصفلكم كم الغيظ اللي كان جوايا وقتها لو صرخت ومليت البيت كله صريخ مكنش هيكفي بردو بس حاولت ابان باردة عشان اخليها تتغاظ أكتر من كده
حماتي سابتنا ومشيت و مرتضى بصلي وقال:
_ على فكرة أنتِ عاملة التليفون ببصمتك وأنا عامل نفسي مش واخدة بالي بطلي شغل الكيد ده
بصتله وابتسمت وانا بقول :
_ نفسي افهم مين مفهمك وضحك هليك اني بعمل شغل كيد الشغل البلدي ده أمك بس اللي تعرف تعمله انما أنا مليش في نهائي
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed
كل اللي خطط له مشي زي ما انا حابة وعاوزة نمت وصحيت تاني يوم العصر على صوت خبط ورزع في المطبخ لاقيت حماتي وبناتها وسلفتي مش قادرة اوصف احساسي وانا شايفة الكل متفق عليا في البيت. بصيت لهم كده وقلت :
_ واضح اني كنت نايمة في شقة غير شقتي وانا مش واخدة بالي
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed
حماتي فضلت تلقح عليا و انا مدتهاش اي اهتنام عملت قهوتي وخرجت اشربها بره. وبعدها قعدت عشان اعمل مانكير بعد ما خلصته دخلت البس وحلفت لأكون على سنجة عشرة .
بعد حاولي نص ساعة دخلت ضُرتي هي واهلها وبدأت تلف في الشقة بكل بجاحة وكأنها وكالة من غير بواب
وبعدها الأكل اتحط مرتضى كان قاعد جنبي وبيأكل بشهية وبيعزم على خطبيته فـ هي ردت بإبتسامة صفرا عشان تغظني
_ تسلم ايدك يا لُطف الأكل طعمه حلو اوي
ابتسمت وقلت لها بكل بردو الدنيا:
_ الله يسلمك بس ده مش طبخي أنا مبطبخش أنا بجيب خدامة بس لأن النهاردة اجازتها فـ جبت أهل جوزي يطبخوا قصدي جوزنا .
يتبع باقية القصة
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد بينزل حصري على بيدج روايات هدى زايد_Huda Zayed
ايوة أنا اللي جبت حماتي وأهل جوزي خدامين تحت رجلي وبأقل مجهود أي حد مممكن يتخيلوا مش هما جابوا لجوزي عروسة ليه أنا كمان مجبش أهل خدامين عندي كنت مبسوطة اوي و أنا بهين فيهم وبقلل منهم قصاد ضُرتي الجديدة بس في نفس الوقت مضايقة من نفسي اني وصلت نفسي للمستوى ده مكنتش حابة اوصل لكده ده أنا أجلت الخلفة عشانه دوست على أحلامي وطموحاتي عشانه. اللي في سني معاه بيبي واتنين وتلاتة و أنا وصلت لسن التلاتين و لسه من غير بيبي ولما سألته عن سبب جوازه يقولي أصلك كبرتي ومش هتلحقي تخلفي وان فرصتك في الحمل مش قوية حسيت وقتها اني أكبر مغفلة عرفها التاريخ سكت مش عشان هو صح لا عشان كان لازم اسكت طبعًا كل كلامه غلط مليون في المية بس مكنش ينفع ابان ضعيفة و منكسرة فقررت اني اخد حقي
و قد كان بدأت اطلب بحقوقي المتدية ومبقتش اوفر له أي مليم بقيت بهتم بنفسي أكتر و أكتر فلوسي اللي باخدها من بابا بصرفها على نفسي مش البيت عرفته إن في كارثة حقيقية محتاج يدرسلها الأول لما العروسة الجديدة قالت اسكن معاك في الشقة كانت فاهماني هسيبها بس فجأتهم بوجودي وتقبل الأمر ودن خلاهم يتيدوا حساباتهم بس أنا كمان كنت بحسب حساباتي في السر و رحت رفعت قضية عند المحامي بتاعي و بدأت امشي في اجراءتي بشكل سري لحد يوم فرحه كان أكبر ضربة عملتها في حياتنا و اللي حقيقي بردت ناري وقتها رحت الفرح و أانا كلي ثقة و حاسة بلذة الانتصار الحقيقي وقفت اتفرج و أنا مبسوطة لحد ما حت حماتي و اخدتني من ايدي عشان ارقص مع جوزي و مراته. رحت معاها ورقصت فعلا ولما جيت امشي قالوا
_ رايحة فين يا حبيبتي استني لحظة تقطيع التورتة
_ معلش عندي مشوار ضروي
_ مشوار اهم من فرح جوزك ؟
ابتسمت و فضلت قعدة معاهم ولما جه بابا اخر الفرح قالي يلا عشان نمشي الوقت اتأخر طلبت منه نصبر لحد ما جوزي يكتشف هدية فرحه طلع جوزي هو وعروسته وحماتي منعت أي حد يدخل بعدهم عاداتها بقى وكده جوزي فتح باب الشقة لاقى واحد خارج له من الشقة بيسأله
_ أنت مين وازاي معاك مفتاح الشقة بتاعتي ؟
طلعت على السلم وأنا بكشف له أولى مفاجأتي
_ مش عارفة اجيبهالك ازاي بس أنا بعت الشقة اللي كتبتها بإسمي لحد تاني .
حماتي رقعت بالصوت وهي طالعة على السلم بعد ما اكتشفت هي كمان مصيبتها الأكبر من مصيبة ابنها و اللي كانت ….
يتبع باقية القصة
بقى أنا على آخر الزمن أبوك يجبلي ضُرة ؟
التفت ناحية الصوت لاقيت حماتي طالعة على السلم و هي بتصوت وخاربة الدنيا بعد ما اكتشتفت إن حمايا العزيز اللذيذ جبلها ضُرة أو بمعنى أصح أنا اللي جبتله العروسة دي أصلي نسيت أعرفكم إني العروسة تبقى صاحبتي و حبيت اخدمها و اتفقت معاها ترسم على حمايا و تكلمه في التليفون لحد ما تجيب رجله في ظرف عشر أيام كان بيقولها هويت و انتهيت و اتجوزا في السر لحد يوم فرح جوزي العزيز فقررت إني اعرف الكل اللي عملته ما هو إلا ردة فعل طبيعية .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
رجعت بيت أبويا و أنا جوايا وجع محدش يقدر يحس بيه في الظاهر أنا اخدت حقي و محدش قدر عليا و الظروف ساعدتني ومكنتش ضدي لحظة بس من جوايا أنا قلبي موجوع اوي ضحيت بكل حاجة عشان واحد ميسواش يعني اني اتنازل عن حلمي اني ابقى أم عشان ابني معاه مستقبلنا و في الآخر هو يقولي اني فرصتي في اني اخلف ضعيفة ليه مين غبي فهمه كده نفسي افهم ازاي اصلا كنت عايشة مع واحد بالشكل ده أنا مصدومة في اوي ازاي قدر يعيش معايا ويقولي بحبك و أنتِ مراتي وهو في قلبه ليا الغدر .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
جوزي فضل يلف واريا زي العيل الضايع من أمه زي ما بيقولوا عشان ارجع له شقته و امه بقت في نكد كل يوم و التاني بسب جوازة جوزها بس كل ده مهمنيش مش عشان أنا قلبي اسود ولا قاسي لا عشان كان نفسي يدقوا من نفس الكاس اللي دقتوا مبحبش المثالية لا في الكلام ولا الأفعال ربنا جل جلاله قال العين بالعين والسن و بالسن يبقى أنا يا إنسانة مقهورة من تصرفات ناس جت عليا وظلمتني و اقول لا اسيبهم في حالهم لا والف لا لا يمكن اسيب حد ظلمني وقهرني .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
دخلت عليا بنت عمي عشان تطمن عليا كنت حاسة انها جاية تواسيني مش تطمن عليا للحظة حسيت اني مش أنا اللي لازم يتقالها معلش بالعكس أنا المفروض يتقالي برافو .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
قعدت معايا على طرف السرير و فضلنا نتكلم سوا في أي حاجة وكل خاجة إلا عن اللي حصل وحسيت انها متعمدة تعمل كده و اللي فهمته بعدها انها عملت كده عشان متوجعنيش و عارفة اني مهما كان جرحي كبير أو ابان اني قوية فأنا لسه موجوعة وتصرفاتي بتثبت كده الف مرة .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
عدت فترة طويلة لاكنت بشوف حد و لا عاوزة اسمع صوت حد كانت اصعب فترة عدت عليا مرتضى طلقني و أنا اخدت كل مستحقاتي المادية كان نفسي اقول كلام كتير اوي في وشه بس لاقيت إن حتى الكلام خسارة فيه و قررت بعد شهور العدة اني اكمل حياتي و ابدء حياة جديدة اعوض فيها االي راح من عمره و ارمم نفسي من القرف اللي كنت عايشة في و متحملاه .
لفت الأيام و اتقابلنا من تاني في شركة كنت قدمت فيها من ضمن شركات كتيرة اوي وسبحان الله يمكن دي بس اللي اتقبلت فيها قررت اني اعيش حياتي عادي و اتقبل إنه عادي وطبيعي نتقابل في اماكن عامة ومناسبات تخلينا لازم نتكلم و نتقابل فـ ليه ارفض وظيفة هايلة زي دي عشان مش عاوزة اتعامل معاه لا عادي جدا اتعامل معاه في حدود شغلي وبس .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
بس يا ترى قلبي هيقدر يتحمل يشوفه و ميسألش عنه رجعت قويت قلبي وفكرته باللي حصله منه وسألته هتقدر يا قلبي تأمن لحد غدر بيك و قبل ماقلبي يرد عليا لاقيت زميلي بيكلمني بطريقة مش لطيفة و دبت بينا خناقة و كأنه كان سامعني و أنا بتكلم مع قلبي مرتضى حب يتدخل ويفض الخناقة بس أنا صديته و كسفته فـ اتغاظ مني اوي وكنت مبسوطة اوي اني قدرت اكسفه
وبقى رايح جاية و أنا بتكلم مع زميلي اللي كنت بدب خناقة معاه أصلي افتكرت فجأة كده اني كنت غلطانة فعلا
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
بصيت له و بعدها بصيت لزميلي و سألته : و أنت بقى يا سي حمزة متجوز و لا عازب أصل الرجالة ساعات بتنسى التفاصيل الصغيرة دي .
ضحك و قالي وهو بيقعد على مكتبه اللي قصادي : لا مش متجوز و لا ناوي بصراحة أصل أنا مش غاوي وجع دماغ
أنا اتكسفت اوي من رده حسبته فهم اني برسم عليه و ده مكنش قصدي أصلًا أنا بس كنت بغيظ مرتضى ابتسمت له و سكت وهو فهم اني اتكسفت فـ محاولش يعتذر حتى.
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
عدى اليوم بشكل طبيعي و أنا من وقتها قررت اتعامل معاه عادي أول أقل من العادي عشان آخر موقف حصل بنا بس مع الوقت هو بدء يجر كلام بيني و بينه و في يوم جه و قالي وهو بيبتسم
_ صباح الخير يا لُطف
_ صباح النور يا آسر
سكت شوية و بعدها حطت على مكتبي علبة صغيرة استغربت منها بصيتله و قلت له
_ إيه العلبة دي ؟
_ افتحيها و شوفيها ويارب تعجبك .
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed
بصيت في الكارت اللي على العلبة لاقيت مكتوب كل سنة و أنتِ طيبة ابتسمت وقلت له
_ عرفت منين إن عيد ميلادي النهارده ؟
مرتضى كان مراقب الموقف من بعيد و هو بيووو لع من جواه شكله باين عليه اوي و بصراحة كنت مبسوطة اني قدرت اخليه يجرب ربع اللي كنت بحس بيه، بصيت لـ آسر و بعدها فتحت العلبة ورجعت بصت له و أنا مش قادرة استوعب إن اللي جوه العلبة دي دبلة خطوبة
هز راسه و ابتسم لي و قالي
_ للأسف طلعت غاوي وجع قلب بس كنت عامل فيها عبيط .
جه الساعي و معاه علبة جنب مج النسكافيه بتاعي وقالي بصوت واطي الورقة دي من استاذ مرتضى فتحت الورقة ولاقيت مكتوب فيها :
_ بحبك و نفسي نرجع لبعض .
آسر سألني عن الورقة ابتسمت و قلت له
_ ده بيقولي كل سنة و أنتِ طيبة
ركنت الورقة على جنب و اتكلمت معاه وبعد ما خلصت كلام معاها بصيت لمرتضى و ابتسم له وهو ابتسم وفجأة ابتسامته اختفت و أنا برمي الورقة بتاعته في الزبالة وقلت له
_ خلاص انتهت كل حاجة بنا متحملش تاني اني هرجع لك
تــمــت بحمد الله 🫶🫰🫀
اشوفكم في اسكربيت جديد بقلمي قريبًا بأمر الله 🥰
اسكربيت لُطف بقلم هدى زايد صفحتي اسمها
روايات هدى زايد _ Huda zayed

